إثارة جدل: مجموعات سودانية تخترق “مفاوضات السلام التشادية” بالدوحة !

0
647

(Tchadinfos) :أنجمينا

في موجة من الإشاعات التي يتم الترويج لها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وسط أنباء تفيد بأن هنالك مجموعات سودانية تخترق مفاوضات السلام التشادية في الدوحة، ومنهم ضباط في بعض المؤسسات العسكرية السودانية.

في ذات الصعيد، قام فريق التحرير الخاص بـ”تشاد إنفو” إجراء لقاء صحفي مع السيد “الدكتور يوسف عبدالله حسن” بصفته “المنسق العام” لـ إتحاد القوى من أجل الديمقراطية والتنمية (الأصل) والذي يتمثل في “مجموعة الدوحة” المكونة من عدة حركات سياسية-عسكرية.

أفادنا السيد الدكتور “يوسف عبدالله”، أن السيد “موسى حمَدي” الذي تم إختياره بالإجماع لقيادة الحركة في المفاوضات، قام بتعليق مشاركة الحركة من دون سابق إنذار أو أي مبررات مقنعة. وفقاً له، أن هذا يعتبر خيانة للأُسُس التي تم اختياره بناءً عليها وهذا كان سبباً أساسي لإستبداله بالسيد “محمد كليّل” ليتولى قيادة مشاركة الحركة في مفاوضات السلام بالدوحة.

صورة من البيان الصادر والذي يقر بإقالة السيد “موسى حمدي” بالإجماع

وأضاف أيضاً، أما بخصوص الإشاعات التي يتم الترويج لها في مواقع التواصل الإجتماعي فـ هي من الأساس قد قام السيد “موسى حمَدي” بـ بثها ضد الحركة تشويهاً منه لسمعة القائد الذي حل محله. موضحاً، أن القائد “محمد كليّل” لم ينتسب للسودان بشيئ وهو من مواليد محافظة “أم دم” حاضرة إقليم “سيلا” التشادي، وهو من الملتحقين بصفوف المعارضة التشادية سابقاً في الميادين منذ عام 2004.

محمد كليٌل، الذي تولى قيادة الحركة في مفاوضات السلام الجارية

محمد كليّل، لقد إنضم إلى صفوف “قوات الدعم السريع” السودانية بهدف تلقي التدريبات والخبرات العسكرية اللازمة ومن ثم قام بتكوين فصيل معارضة آخر يقطُن في منطقة المثلث الحدودي بين “تشاد، أفريقيا الوسطى، والسودان”.

وعليه، فإن السيد “موسى حمَدي” هو أحد مالكي شركات التنقيب عن الذهب في منطقة شمال السودان وهو أحد التجار الرسميين العاملين بالسودان ولمصلحة الإقتصاد السوداني ولايُوجد مايربطه بصلة الآن في تشاد.
وبحسب السيد “يوسف عبدالله”، فإن “موسى حمدي” هو بمجرد متسلل هدفه إتلاف المفاوضات الجارية الآن في الدوحة وعدم تحقيق راية السلام التي من شأنها إجتمعت جميع القوى التشادية في الدوحة.
وفقاً له، نحن ساعين لتوحيد الصف التشادي ولا لتخريب الوطن ومن غير “السلام المنشود” لايوجد تنمية ولا تعليم ولا صحة.

تقرير: محمد كبرو حسين

Laisser un commentaire