أحمد قوني بشارة، يصدر تنبيهاً بخصوص التشاديين المقيمين بالسعودية وتضررهم من عمليات الهدم

0
294

(Tchadinfos) :أنجمينا

رجل الأعمال والمحسن “أحمد قوني بشارة”، يدق ناقوس الخطر بشأن أوضاع التشاديين الذين يعيشون في السعودية بعد قرار السلطات السعودية بإخلاء عدة أحياء يسكنها الكثير من الأجانب.

رجل الأعمال، أحمد قوني بشارة

خلال إقامته الأخيرة في المملكة العربية السعودية في إطار عمرة، تمكن “أحمد قوني بشارة” من ملاحظة أن مواطنيه الذين يعيشون في جدة يواجهون صعوبات هائلة في حياتهم اليومية.

وبالفعل، عقب قرار السلطات السعودية بشأن مراجعة مخطط التحضر لمدينة جدة، استهدفت خطة إخلاء نحو ستين حيًا للطبقة العاملة يسكنها بشكل أساسي أجانب، بما في ذلك عدد كبير من العائلات التشادية.

وبالتالي، تم تدمير مئات المباني مما أجبر المستأجرين على البحث عن ملاجئ في مكان آخر تحت ظروف صعبة للغاية – “نظرًا للاستفادة من هذا الوضع، يضاعف أصحاب العقارات الإيجار مرتين أو حتى ثلاثة أضعاف ويطالبون بدائع قوية، بينما لم يعد بإمكان معظم مواطنينا العثور على العمل بسبب توطين جميع القطاعات. فوضى عارمة بحق التشاديين هناك! يشعر أحمد قوني بشارة بالقلق.

المضاعفات المتعلقة بظروف إقامتهم

تم تمديد تصريح الإقامة، الذي يخص البالغين فقط ليشمل الأطفال. يكلف 1،424،520 فرنك أفريقي سنويًا لشخص بالغ و 769،240 فرنكًا أفريقيًا للطفل. إضافة إلى ذلك، يُمنع كل المدينين للدولة السعودية من مغادرة المنطقة حتى تسوية أوضاعهم. أكثر من 70٪ من مواطنينا الذين ليس لديهم عمل هم في هذه الحالة. ونتيجة لذلك، لا يمكنهم ضمان تعليم أطفالهم الذين يتعرضون بالتالي للانحراف واللصوصية”.

بالنسبة له، فإن هذا يؤثر بشكل خطير على سلامة وكرامة وشرف الهوية التشادية ويشوه صورة بلدنا أمام مواطني وسلطات البلد المضيف.

وهذا الوضع يجعل الظروف المعيشية للتشاديين التي هي بالفعل محفوفة بالمخاطر للغاية صعبة بشكل متزايد. و”يبدو أيضاً من تبادلاتي مع بعض المواطنين أنه إذا استمر هذا الوضع لفترة طويلة، فسيكون من المستحيل على العديد من العائلات التشادية أن ترغب في البقاء في المملكة العربية السعودية أو أن تتمكن من ذلك”

وفي ظل هذا الوضع، يتوسل رجل الأعمال بمصير هؤلاء التشاديين إلى أعلى السلطات حتى يتمكنوا من مساعدة أبناء وطننا في جدة واقتراح حلول لهذا الوضع الخطير الذي هم بصدد العيش فيه. ويخلص إلى أن “هذا سيحفظ شرفهم وشرف تشاد”.

تقرير: محمد كبرو حسين

Laisser un commentaire