هنا “مهرجان داري” حيث يتم إبراز الموروث الثقافي التشادي

0
616

(Tchadinfos) :أنجمينا

معرض مخصص للمشير الراحل “إدريس ديبي إتنو”، أمسية خاصة للقوات المسلحة، ورقصات شعبية … هيا لنكتشف النقاط المحورية الخمس لـ”مهرجان داري” الذي أقيم في الفترة من 27 ديسمبر إلى 10 يناير 2022.

اختتمت النسخة الثالثة من مهرجان داري في 10 يناير بهدوء وبرودة. سجل لقاء الفنون والثقافات التشادية أبرز الأحداث منذ انطلاقه وحتى ختامه، ومن هنا ننتهز الفرصة للعودة إلى بعض الجوانب.

:التنوع الثقافي

بعيداً عن مشاركة الفنون، كان المهرجان مكانا لـ اللقاء يمكن رؤيته واكتشافه. وفي هذا الإطار استجابت 23 منطقة من البلاد ذات التنوع الثقافي والعرقي واللغوي لنداء المشاركة للمرة الثالثة في “ساحة الحرية”. وبكل شفق، تقدم مجموعتان أو ثلاث رقصات مصحوبة بوقت من المرح. كل خطوة أو تصميم رقص أو عرض يتم إجراؤه يحمل في طياته جوانب أصلية تتعلق بهوية كل مجتمع من المجتمعات التشادية العريقة.

:المعارض

على عكس الإصدارات السابقة، تم تمييز الإصدار الثالث ببعض اللمسات الخاصة. من أهمها معرض بعنوان “على خطى المشير الراحل إدريس ديبي إيتنو”. وتم من خلاله عرض الزي المقنن برفقة عصاة المتوفى والمارشال الأول لتشاد. ويهدف المعرض إلى اقتفاء أثر رحلة إدريس ديبي إتنو من خلال وسائل الاتصال.

:العروض الفنية

أبقى العديد من مغنيي الراب الجمهور في حالة ترقب خلال الـ14 يومًا من المهرجان، الكوميديون أيضا قدموا عروضاً متعددة. في هذه الطبعة، بالإضافة إلى مشاركة الفنانين الأجانب في المسرح: “إيمان الشريف و سونا’ من دولة السودان الشقيقة، ملك أفروكونغو “إينوس-بي” من دولة الكونغو، بالإضافة إلى الفنانة “فكرادس نكاتيبب” من دولو إثيوبيا والتي قامت بالغناء إجلالاً للقوات المسلحة التشادية.

إلى جانب الألحان والإيقاعات الجميلة، سجل المهرجان تصميمات رقص حديثة. قامت بتقديمها مجموعات مثل: “تشادو-استار” و “جمعية مابلي-إنتر الثقافية”، وقد أثبتوا للجمهور كافة قدرة مهاراتهم في تصميم الرقصات.

:التحية للقوات المسلحة

تم تكريم القوات المسلحة في ملتقى الثقافات التشادية هذا. قبل يومين من انتهاء المهرجان، وذلك من خلال تخصيص أمسية خاصة بـ”القوات المسلحة التشادية” على شرف استضافة الفنانة الإثيوبي “فكراديس نكاتيبب”. بالإضافة إلى مشاركتها هي ومجموعتها لبس زي “الكاكي” وهو الزي الرسمي للقوات المسلحة التشادية.

:الزيارات

لم يسجل مهرجان داري رواد المهرجان والأغاني والمعارض فقط، كما أنه مكان زيارة لمسؤولي الدولة وغيرهم. وبعد 24 ساعة من الإنطلاقة الرسمية للمهرجان، قام السيد رئيس المجلس العسكري الانتقالي “محمد إدريس ديبي” وبرفقة وفد رفيع المستوى بزيارة الأركان المتنوعة داخل المهرجان. وفي 06 يناير، زار السفير الفرنسي لدى جمهورية تشاد “برتران كوشيري” المدرجات والأركان الأخرى لـ”مهرجان داري”. وأيضاً في 7 يناير، قام رئيس المجلس الاقتصادي التشادي بنفس البادرة.

تقرير: محمد كبرو حسين

Laisser un commentaire