تشاد: 4 وزراء تم الإعتداء عليهم وهم على رأس عملهم

0
491

(Tchadinfos) :أنجمينا

أمن – لأسباب معروفة أو غير معروفة، تعرض العديد من الوزراء التشاديون للإعتداء. “تشاد إنفو” تقدم لكم آخر أربع مرات لوزراء تعرضوا لمثل هذه الإعتدائات وهم على رأس عملهم.

سليمان أبكر ٱدم

أحدث حالة إعتداء وتعود إلى الـ10 من فبراير الجاري، ونجا وزير الأمن العام والهجرة “سليمان أبكر آدم” عصر ذلك اليوم من محاولة اغتيال، وذلك من خلال قيام جندي بإطلاق الرصاص الحي على الوزير مما تسبب في إضطراب بين رجال الأمن المتواجدين في المكان ونجاة الوزير.

وبحسب المعلومات، ألقت الشرطة القبض على الجاني المتهم بلإطلاق النار ووقع الحادث في “مجلس عزاء” ليس بعيداً عن مطار حسن جاموس الدولي بالعاصمة أنجمينا.
ولا تزال الدوافع الحقيقية لهذا الإعتداء مجهولة حتى الآن، ولك سليمان أبكر آدم ليس الوزير الوحيد المستهدف.

ليدي بيسيمدا

في 20 يونيو 2021، قام الطلاب بإحتجاظ وزيرة التعليم العالي والابتكار “ليدي بيسيمدا” في زيارة “غير متوقعة” لحرم جامعة توكرا، وبعد مهاجمتها من قبل الطلاب تم إخراجها من المكان من قبل قوات الدرك الوطني، واحرق الطلاب ثلاث سيارات تابعة للوفد المرافق للوزيرة، وذكر الطلاب مبررين عن ما فعلوه أن سوء الدراسة وعدم صرف المنح هو الدافع الحقيقي لما فعلوه.

مكاي حسن تايسو

في 25 فبراير 2017 ، تعرض أيضاً وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار في ذلك الوقت البروفيسور “مكاي حسن تايسو” للإعتداء من قبل الطلاب في حرم جامعة توكرا، ورافقه “نظيره السنغالي” في زيارة الحرم الجامعي المذكور، ولدهشته احتشد الطلاب لمهاجمتهم وألقوا الحجارة على الوزيرين.

وتم إنقاذهم بفضل تدخل مجموعة التدخل السريع المتنقلة التابعة للشرطة الوطنية. كانت سياراتهم جميعها غير صالحة للإستخدام، وتشمل أسباب الهجوم إلغاء المنح الدراسية من قبل السلطات وكذلك الستة أشهر المتبقية من تأخر المنح الدراسية وتحسين ظروف الدراسة.

أحمد محمد باشر

الهجوم الآخر في 6 مارس 2009، على وزير الداخلية والأمن العام “أحمد محمد باشر” وقد تمت إصابته برصاصة أثناء محاولة اغتيال في العاصمة أنجمينا، وكان خلالها الوزير يغادر مأدبة عشاء في أحد الفنادق، وعندما أطلق عليه رجل النار وأصابه في فخذه. قد تم نقله إلى الفرع الجراحي بـ”القاعدة العسكرية الفرنسية” في أنجمينا لإخراج الرصاصة، وظلت أسباب هذا الهجوم غير واضحة حتى الآن.

تقرير: محمد كبرو حسين

Laisser un commentaire