منذ إنطلاقة مهرجان داري الثقافى فى حلته الرابعة تزدحم باحة قصر الثقافة والفنون الذي تحتضن ساحته هذا التنوع الثقافى لكل المكونات الإجتماعية بمختلف الأراضي الوطنية ، حيث تعرض الرقصات الشعبية وعروض ثقافية لكل القبائل من تشيد منازل الى بناء خيمات تجسيداً لأنماط عيش هذه الشعوب فى غراها وبواديها ، لم يكن هذا المهرجان ثقافى وحسب بل أصبح تجاري صرف حيث تجد كل المنتجات التقليدية فى هذا المكان كما أنه هناك أجنحة مخصصة لعرض منتجات مختلف الشركات والمصانع سيما الحرف اليدوية

باحة قصر الفنون والثقافة تعج بالزوار خاصة فى فتارات المساء حيث تجمع الفعاليات الوطنية رقصات لمختلف التجمعات المحلية حيث يعرض كل واحد منهم ثقافة قريته او منطقته لينوب عنها هو هنا في هذا المهرجان بمدينة انجمينا المدينة الحاضنة لهذا الحدث الثقافى الكبير والذي تشرف عليه وزارة الثقافة والفنون وبرعاية رئيس الدولة الرئيس الإنتقالي الجنرال محمد ديبي .

يشرع المهرجان أبوابه في ساعات الصباح الباكر حيث العروض الفنية والمنتجات التقليدية كما فى المساء يبدأ عرض ثقافى لكل القبائل حيث تأتي كل مجموعة كل منهما يتبارون حول عروض ثقافاتهم ورقصاتهم أملا منهم علي إظهار إرثهم الثقافى فى النصف الآخر من القصر بإتجاه حديقة القصر الخلفية يبدو المشهد مختلف عن الساحة تأتي العائلات حيث يصطحب كل شخص ذويه واطفاله لرؤية ما يحدث يتذوقون الأكلات الشعبية والمشروبات وغيرها .

فى فترات الليل يتجمع الجميع هنا لأخذ لقطاتٍ خلف اللوحات والعلامات كما أن المشهد بالليل صاخب للغاية تستضيف اللجنة المنظمة للمهرجان مختلف الفنانين كما أنه هناك عرض خاص ليلة رأس السنة نهاية كل عام .