لأول مرة منذ إنطلاقة النسخة الأولى أصبح داري يعرض ثقافاتنا الوطنية لجميع أقاليم البلاد والتي تتألف من الرقصات الشعبية الى المبانى القديمة التي كان يقطنها الأسلاف وحتى نمط عيشهم الغروي والبدوي لإظاهره بهدف تعرف الصغار على ثقافات أسلافهم والتشبث بها ، هذه النسخة التي لأول مرة منذ إنطلاقة النسخة الأولى تمتد لشهر كامل تعرض فيها معالم البلاد الثقافية والتراثية .

ثلاث وعشرون ولاية قدمت الى العاصمة انجمينا حيث إقامة هذا المهرجان الثقافى الكبير لعرض مالديهم من مظاهر ثقافية لإظهارها للجيل الجديد .

“داري ” بالعامية التشادية يعني بلادي ومن مسماه هذا يشير الى وطنيته ، المنسق العام للهيئة الوطنية لترقية السياحة والحرف اليدوية يبدى إهتمامه لهذا الجانب معرباً ان هذا المهرجان منبثق من مهرجان “فيسكا” مهرجان الثقافات الصحراوية الذي اقيم فى أم جرس حاضرة ولاية إنيدي الشرقية وقال أن المشير الراحل امرنا بتوسيع دائرة هذا المهرجان لشمل كافة ارجاء البلاد وعملا بأوامره قمنا بذلك والآن أصبح الحدث الثقافى الأهم الذي تذخر به البلاد .

ولحرص المنسقية المعنية بهذا المهرجان على سلامة الزوار قامت بتوفير فرق صحية للتدخل السريع لحل لمعالجة الحالات الطارئة مثل الجروح والكسور والتضميض وغيرها ، كما تم توفير سيارتى إسعاف مجهزة لمعالجة مثل هذه الحالات وخاصة الحالات التي تستلزم عمليات جراحية .

وأيضاً تم تعزيز الحماية الأمنية لأروقة قصر الثقافة والفنون الذي يحتضن فعاليات هذا المهرجان لمدة شهراً كاملاً .