أنطلقت رسمياً أنشطة منصة كلنا نعيش معاً من أجل التعايش السلمي صباح اليوم 19 نوفمبر 2022م بالقاعة الكبري للإحتفالات والمؤتمرات للهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري “اوناما” بحضور عدد من قادة المجتمع المدني وقادة الشباب والطلاب وكبار الشخصيات وسلطان باقرمي السيد بنق آجي ولي .

أستهل الحفل بكلمة رئيس اللجنة المنظمة السيد إبراهيم موسي وفي مستهل خطابه قال السيد إبراهيم بما اننا شرعنا في الإنطلاقة الرسمية لأنشطة المنصة اليوم فمن المهم ابلاغكم بأن المنصة هي منبثقة من العديد من المنظمات والجمعيات المدنية التي تم تشكيلها قانونياً وأن جوهرها هو تعزيز السلام من خلال بث أفلام الحرب المروعة لمحاربة الحرب . في هذا المشروع الكبير ، سيتم التركيز بشكل خاص ، إن لم يكن الإستماع الي شهادات الناجين من الحرب من أجل تشجيع الناس علي العيش معاً.

من جانبه الشاب سيف النصر الماحي قال اننا نسعي لإيصال وهي السماح لإخطار الجميع بالمحاور الإستراتيجية لمنظمتنا المدنية .

وقال الماحي منذ الإستقلال بحوالي اكثر من ست عقود مضدت شهدت تشاد العديد من الأزمات السياسية الناشئة عن الخلافات السياسية بين الجهات الفاعلة فيها الذي جعل بعضها الكفاح المسلح خياراً للرجوع إليه .

وبين هذا وذاك ظلت طبول الحرب مازالت تقرع اجراسها الي يوم الناس هذا ، وقد عرض فيلم وثائقي يجسد قيم السلام وإظهار مساوء الحرب إبتداء من احداث عام 1979 وحتي أحداث عام 2008م والتي اشتاح المتمردون فيها انجمينا حتي اسوار القصر الوردي ، وانتهاءً بأحداثي عام ابريل عام 2021م والتي سقط علي إثرها مشير تشاد علي رأس جبهات القتال في العشرين من ابريل من العام المنصرم ، واحداث العشرين من اكتوبر التي تعتبر النواه الأساسية لإيقادها هم الساسة وسقط علي إثرها عشرات القتلي ومئات الجرحي .

كما عرضت عروض مسرحية تجسد قيم التسامح العيش المشترك كما تضمن العرض المسرحي قصة من قصص العنصرية التي ما تنفك جاثمة علي عقول شعبنا ، والجدير بالذكر فإن هذه المنصة هي منصة مدنية تعمل علي تقريب وجهات النظر للتشادين من اجل العمل علي تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك .