الأطفال هم النواه الاساسية لبناء المجتمعات وبذلك خصصت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة يوماً خاصاً بالطفل في كل عام ، نظراً لأهمية رعايته والعمل علي تشجيعه في العيش بحرية، يصادف يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر يوم الطفل العالمي، وهي الذكرى السنوية لتبني اتفاقية حقوق الطفل، والتي توفر مجموعة من المعايير العالمية التي يجب أن تلتزم بها جميع البلدان – بما في ذلك مبدأ عدم التمييز؛ ومصالح الطفل الفضلى كاعتبار أساسي في جميع الإجراءات المتعلقة بالأطفال .

ويعتبر حق الطفل في التعبير عن آرائه بحرية؛ وبشكل الأساسي حق الطفل الأصيل في الحياة لذا هذه المنظمة الدولية تعمل علي ترسيخ مفهوم حرية الطفل وحقه الطبيعي في التعليم .

مع اقتراب هذا اليوم، يواجه الأطفال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ارتفاعًا جديدًا في أعمال العنف. منذ بداية هذا العام قُتل ما يقرب من 580 طفلاً بسبب النزاعات والعنف في العديد من الدول في المنطقة – بمعدل يزيد عن 10 أطفال كل أسبوع.

وقد أصيب عدد أكبر بكثير. هذا واقع غير مقبول.لا يزال الأطفال في المنطقة يعانون من الآثار المدمرة للنزاعات التي طال أمدها، والعنف المجتمعي، والذخائر المتفجرة ومخلفات الحرب، والاضطرابات السياسية والاجتماعية الموجودة في العديد من الدول، بما في ذلك إيران والعراق وليبيا والسودان وسوريا واليمن وفي النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

في هذا الأسبوع تحديدًا، تم العثور على فتاتين صغيرتين مقتولتين بوحشية في مخيم الهول في شمال سوريا – وهو أخر عمل من أعمال العنف المروعة في المخيم. أما في اليمن بينما أدت الهدنة المدعومة من الأمم المتحدة إلى انخفاض كبير في حدة النزاع وعدد الضحايا، فقد انتهت الهدنة في أكتوبر واستمر من جديد تعرض الأطفال للهجوم.

وفي السودان أدى الصراع في ولايتي النيل الأزرق وغرب كردفان مرة أخرى إلى جعل الأطفال معرضين للخطر ومعرضين للعنف.

بينما الأطفال في تشاد ينحسر مستوي اتهاضهم مابين جهلهم ونسيان حقوقهم بينما يعتبر الطفل في تشاد كأخرس لا يأخذ برأيه في كثير من المجتمعات معتبرينه ليس لديه النضج الكافي لترتيق آرائه والأخذ بها ! .

وقد عاني الأطفال جراء التفرقة والعنصرية والجهل مستوي لا بأس به بينما الأطفال الأكثر تعليماً هم الأطفال في المجتمعات الحضرية اما في المجتمعات الريفية يعانون من سوء رعاية صحية وتعليمية وهذا ليس في تشاد وحدها بل في اغلب الدول الفقيرة في وسط القارة السمراء .