احتفل رواد مسجد دار السعادة الكائن بحارة كمينة1بالدائرة الأولى مساء أمس الأحد الـ29من أكتوبر بذكرى احياء مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم .
حيث أقيم الحفل بدار المسجد ،وبحضور نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الشيخ آدم معزل جادة ،والنائب الثالث لعمدة بلدية أبشي ،وسلطان دار وداي شريف عبدالهادي مهدي ،وجمع من أئمة ودعاة مختلف المساجد ومحبي المصطفى شبابا وشيبة .

وجاء احتفال هذا العام تحت شعار {إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق} .

في مستهل الحفل قدم الشيخ عبدالرؤوف عثمان ،كلمة باسم اللجنة المنظمة عبر فيها عن شكره للحضور والمادحين ومحبي المصطفى عليه السلام وكل من ساهم في نجاح الحفل .

أما كلمة أئمة المسجد التي قدمها الشيخ/محمود عثمان ،عبر فيها عن انجازات المرحوم الحاج آدم لم الدين فيما قدمه للمسجد من بناء للمسلمين ،وأوضح بأن المسجد لايزال عامرا بالحلقات الدينية المتداول من وقت لآخر .
وحث الحضور على السعي للآخرة بفعل الخير .

من ناحيته الشيخ/إبراهيم المدو ،دعا الحضور إلى محبة النبي والصلاة عليه وفقا لقوله عليه السلام {من سن سنة في الإسلام فله أجرها وأجر من عمل بها …ووصف الاحتفال والحضور للمشاركة فيه ضمن الجهاد الأكبر .

من جهته رئيس البعثة الأزهرية/الشيخ عبدالوهاب عبدالحفيظ ،أكد بأن احتفالات ذكرى مولد المصطفى بأبشي مختلف تماما عن احتفالات بقية المدن ،واصفا أهل أبشي بالجود والكرم ،وأضاف بقوله تعظيم شعائر الله والدين بصفة عامة من شيم أهالي المدينة المذكورة .

بدوره نائب رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بولاية وداي فضيلة الشيخ/آدم معزل جادة ،شكر اللجنة المنظمة وأكد بأن الاحتفال فريد من نوعه على مستوى المدينة .
داعيا الخالق أن يجعل ماقدموه في ذكرى المولد وشمائله في ميزان حسناتهم يوم القيامة .
وحث الحضور إلى الصلاة على النبي مع ذكر شمائله وغرس محبته للنشئ بعيدا عن تضليل العباد .

بدوره سلطان دار وداي شريف عبدالهادي مهدي ،أعرب عن امتنانه للجنة المنظمة على إقامة الحفل المتواضع رغم الظروف ،وأكد بأن التضامن في العمل شيء لايخفى عليه في سكان دار وداي .

وحذر “السلطان شريف” الحضور من التباغض والتنافر ،كما دعا طلاب العلم والدكاترة على إقامة مهرجانات كبرى لافادة الناس والتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم .
كما سرد “السلطان شريف” دور الحلقات الدينية واسهامها في تربية الأطفال ،وناشد الأولياء إلى الحاق الأطفال في الحلقات الدينية لكسب قسط من أمور دينهم لنفعة البلاد والعباد .
ودعا “السلطان شريف” التجار التجار إلى الاسهام لتحريك الحلقات الدينية وتطويرها بهدف محو الآثار السالبة في المجتمع .

وختم السلطان حديثه بدعوة الحضور إلى الترابط والتلاحم الاجتماعي ،ومساعدة المحتاجين بدء من رجال الدين مع استخراج الزكوات لمستحقيها المذكورين من الأصناف الثمانية .

أما العمدة النائب الثالث لبلدية أبشي ،داوود دنقس تقيلو ،شكر سكان حارات كمينة على تضامنهم لاقامة الحفل تعظيما لمحبة المصطفى عليه السلام .

وأكد بأن الأئمة والدعاة لعبوا دورا كبيرا في توصيل رسائل الدين ،وحث المسلمين على مراجعة النفس والعمل بمقتضيات الدين والعصر مع محاسبة النفس تطبيقا للدين الإسلامي الحنيف .