قدم محافظ سلامات عبد الله إبراهيم سيام، محاطا بمتعاونيه المقربين، الذين مكثوا في حراز مانغيني من 17 إلى 22 مايو، مجموعة من 6 بلطجية اعتقلوا وو بحوزتهم خمس أسلحة حربية للصحاف

في الواقع، يقوم هؤلاء المجرمون لأكثر من أربعة (4) أشهر بأعمال إجرامية ويستمرون في سلب النوم من سكان هذا القسم، ولا سيما ركاب الدراجات النارية وسائقي المركبات وغيرهم ممن لم يسلموا مؤخرا في هذه المنطقة

تجدر الإشارة إلى أنه بعد هذا العرض للأسلحة في 22 مايو في حراز، في اليوم التالي في 23 مايو، تم تنفيذ هجوم آخر

لماذا أصبحت هذه المنطقة أرضا تفضي إلى عمل المجرمين؟

بالنسبة لهذا السؤال، يجب القول إن المنطقة هشة، تحدها جمهورية أفريقيا الوسطى، والطرق التي تربط حراز بمدن أخرى غير سالكة أو حتى صعبة للغاية وخاصة مع اقتراب موسم الأمطار

أليست هذه رسالة قوية إلى السلطات التي وضعت أيديها للتو على مجموعة من رفاقهم قدموا في حراز أمام السكان والصحافة؟

خلال هذا العرض التقديمي، اغتنم الحاكم عبد الله إبراهيم سيام الفرصة لشكر قوات الأمن كما يحث السكان على التعاون مع السلطات الأمنية لتفكيك هؤلاء البلطجية إلى آخر الأعشاش لأن سلامة المواطنين وممتلكاتهم تعتمد عليها