بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام دعى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي السيد حسين إبراهيم طه، الدول الأعضاء وأجهزة المنظمة ذات الصلة والمنظمات الدولية وغير الحكومية إلى تكثيف ‎الجهود من أجل تسليط الضوء على أحوال ‎الأطفال وبخاصة ‎أطفال ‎النازحين واللاجئين ومن هم تحت ‎الاحتلال وفاقدي الرعاية الأبوية.

كما حث ‎الأمين العام الدول الأعضاء والمجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهود من أجل الانصاف في موضوع ‎حقوق الأطفال والالتزام بها، وزيادة الوعي حول ‎قضاياهم ورعايتهم والعمل على توفير ‎الحماية لهم.‏

جاء ذلك في إطار احتفال المجتمع الدولي ب ‎اليوم العالمي للطفل في العشرين من شهر نوفمبر من كل عام منذ عام 1954، وذلك بهدف تعزيز ‎التعاون الدولي وزيادة الوعي حول ‎حقوق_الأطفال وتحسين رفاهيتهم في جميع أنحاء العالم، ودعم الأولويات الأساسية من أجل ‎حماية حقوقهم.

‏تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الوزاري حول التنمية الاجتماعية الذي عقد في ديسمبر 2019 بالجمهورية التركية والذي دعا الدول الأعضاء لعقد اجتماع لفريق الخبراء الحكوميين مفتوح العضوية لمناقشة مشروع ‎اتفاقية ‎منظمة التعاون الإسلامي حول حقوق ‎الطفل .

‏تمهيداً لعرضها على المؤتمر الوزاري الثاني حول التنمية الاجتماعية الذي ستستضيفه جمهورية ‎مصر العربية في عام 2023. وقد عقدت الأمانة العامة الاجتماع الأول لفريق الخبراء في فبراير 2022 بمقر الأمانة العامة، وذلك بالتنسيق مع الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الانسان.