قامت جمعية الصداقة التشادية السودانية بزيارة إلى قنصل السودان بأبشي .
كان ذلك صباح اليوم الخميس الرابع من مايو ،2023م .بمقر قنصلية السودان لدى أبشي الكائن بالدائرة الأولى ،وبحضور قنصل السودان لدى أبشي سعادة القنصل /قذافي عبدالله محمد ،ومعاونيه ،ورئيس الجمعية الأستاذ طه عمر أحمد ،وجمع من معاونية في الجمعية .

وتهدف الزيارة إلى تقديم واجب العزاء والمواساة للشعب السوداني حكومة وشعبا عبر القنصلية لدى أبشي .

وخلال كلمة رئيس الجمعية الأستاذ /طه عمر أحمد ،عبر عن تأسفه جراء ماحدث ،وقدم تعازيه للشعب السوداني باسم أعضاء جمعيته عبر القنصلية السودانية لدى أبشي .
وأشار إلى القنصل السوداني لدى أبشي قد ساهم في تذليل الكثير من العقبات .

ونوه بأن جمعية الصداقة التشادية السودانية من بين أنشطتها السعي إلى دفع الضرر المشترك وتحقيق الأمن والاستقرار والوئام بين الشعبين ،وأوضح بقوله يصعب لأحد الشعبين تحديد تاريخ بداية العلاقات التشادية السودانية .

وأكد رئيس الجمعية بأنهم على قدر من الاستعداد ولهم العزيمة في التعامل مع الأحداث ماديا ومعنويا قدر المستطاع لتذليل العقبات .

وأضاف رئيس الجمعية بأن الزيارة تعتبر تضامنية مع أشقاء البلدين جراء الأزمة الراهنة .
وأشار إن ماحصل “قضاء وقدر”ويتضرع الشعب التشادي على رفع البلاء من السودان وجلب الأمن والاستقرار في ربوع السودان لينعم الشعبين السلام والوئام .

من جهته سعادة /قذافي عبدالله محمد ،القنصل السوداني لدى أبشي /رحب بأعضاء الجمعية ،وأثنى على مبادرة جهود أعضاء جمعية الصداقة التشادية السودانية ،ولفت انتباه أعضاء الجمعية بقوله إن زيارة المواساة والتعزية من أعضاء الجمعية والشعب التشادي ليس بغريب وإن الصلة بين الشعبين صلة أخوة وترابط قوي .

مؤكدا في الوقت ذاتها تضامن الشعب التشادي مع السوداني في محنه والذي ظهر له جليا في التضرع للشعب السوداني بأن يمن الله بلادهم الأمن والاستقرار عقب كل صلاة من قبل الأئمة والمصلين .

كما أكد سعادته بأن العلاقات التشادية السودانية قديمة قدم الزمان ،وإن الشعبين تربطهما علاقات” اجتماعية ،وتاريخية وأسرية” فضلا عن التبادل المشترك في مناحي مقومات الحياة المختلفة .

هذا وختم اللقاء برفع يد الضراعة ليعم الخالق الأمن والاستقرار للشعب السوداني ويطفئ شرارة الاختلافات الراهنة .